السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1088

تعليقات نقض ( فارسى )

فاحش است زيرا سعد از قبل امير المؤمنين على عليه السلام والى مداين بوده است و كلمات علما و تاريخ‌نويسان صريح در اين مدّعاست و چون اشتباه بسيار روشن و واضح است و كلمات همهء ارباب تراجم و تواريخ در دسترس است از اين روى در اين امر خوض نمىكنيم و امر را بمراجعه بمدارك و مآخذ اين مدّعا محوّل مىداريم . تعليقهء 146 ( ص 362 ؛ س 1 - 3 ) چهار امر واقع قبل از قتل عثمان 1 - طبرى در تاريخ خود تحت عنوان « ذكر الخبر عن قتل عثمان و كيف قتل » گفته ( ج 5 چاپ اوّل ص 113 ) : « قد ذكرنا كثيرا من الأسباب الّتي ذكر قاتلوه أنّهم جعلوها ذريعة الى قتله فأعرضنا عن ذكر كثير منها لعلل دعت الى الإعراض عنها ، و نذكر الآن كيف قتل ، و ما كان بدء ذلك و افتتاحه ، و من كان المبتدى به و المفتتح للجرأة عليه قبل قتله . ذكر محمّد بن عمر أنّ عبد اللّه بن جعفر حدّثه عن امّ بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها قال : قدمت ابل من ابل الصدقة على عثمان فوهبها لبعض بني الحكم ، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف فأرسل الى المسور بن مخرمة والى عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث فأخذاها فقسمها عبد الرحمن فى الناس ؛ و عثمان في الدار » . آنگاه متجاسرين بر عثمان را ذكر كرده است . 2 - طبرى اين قصّه را در تاريخ خود در باب سابق الذكر چنين نقل كرده است ( ج 5 ؛ ص 122 ) : « قال محمّد : و حدثنى ابراهيم بن سالم ، عن أبيه ، عن بشر بن سعيد قال : و حدّثنى عبد اللّه بن العبّاس بن أبى ربيعة قال : دخلت على عثمان - رضى اللّه عنه - فتحدّثت عنده ساعة

--> ياء آن مشدّد است و گفته‌اند كه : تخفيف همانا پيش محققان ثابت است ، و تثقيل پيش اكثر محدثان ، و آن چاهى است نزديك مكه بر سر راه جدّه در كمتر از يك منزلى . و گفته‌اند كه : آن بيابانى است كه ميان آن و ميان مكه ده ميل يا پانزده ميل است بر سر راه جدّه ، و غير اين اقوال نيز در اين باره گفته‌اند » .